زيارة إلى رابطة الأحياء – هابوعيل القدس
تصوير: برندي اردوف
زوجة الرئيس ال 11 لدولة إسرائيل، السيّدة ميخال هرتسوج، محامية ووسيطة، كما أنّها تعمل منذ سنوات طويلة من أجل النهوض بالقضايا الاجتماعيّة والتربويّة والصحيّة.
السيّدة هرتسوج هي من مواليد عام 1961 وقد تزوّجت يتسحاق هرتسوج عام 1985، هي أمّ لثلاثة أولاد، وتتكلّم العبريّة والإنجليزيّة والفرنسيّة والبرتغاليّة.
درست السيّدة هرتسوج الحقوق في جامعة تل أبيب.
هي عضوة في نقابة المحامين في إسرائيل، وأقامت مكتب محامين تخصّص في القضايا الجنائيّة، قضايا الياقات البيضاء، والقانون التجاريّ.
لقد أدارت السيّدة هرتسوج على مدى سنين طويلة صناديق خيريّة تُعنى بمجالات اجتماعيّة مختلفة، كالصحّة والبحث العلميّ والتعليم والرفاه في إسرائيل. خلال إدارتها لهذه الصناديق، عملت أيضًا على تطوير مشاريع لتقوية فئات سكّانيّة معيّنة ودمجها في سوق العمل، وذلك من خلال إنشاء مسارات للاستقلاليّة الاقتصاديّة.
زوجة الرئيس ميخال هرتسوغ
على مرّ السنوات، عملت السيّدة هرتسوج كعضوة في إدارة منظّمات جماهيريّة مختلفة تُعنى بعدّة مجالات متنوّعة، مثل: تقديم وتطوير الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصّة، الاعتناء بالشبيبة في خطر وتعزيز إمكانيات الحراك الاجتماعي. بالإضافة إلى ذلك، عُيِّنت عضوة في اللجان الجماهيريّة التي تُعنى بالمبادرات الاجتماعيّة والعمل التطوّعيّ المتميّز في إسرائيل. أسّست السيّدة هرتسوج منظّمة خرّيجي كليّة الحقوق في جامعة تل أبيب، ترأّست الائتلاف لتشغيل الحريديم، كانت عضوة في اللجنة الحكوميّة لتسوية موضوع تأجير الأرحام (الحمل البديل)، كما وعملت على تطوير المسؤوليّة الاجتماعيّة للشركات في إسرائيل.
وفي إطار عملها كالسيّدة الأولى لدولة إسرائيل، تنشط أيضًا في مجال الصحّة النفسيّة. تُحارب الصور النمطية المُنتشرة في هذا المجال وتهتم من أجل تطوير نقاشًا مفتوحًا في مجال الصحّة النفسيّة، خاصّةً بعد وباء الكورونا وتداعياته على الأطفال والشبيبة. علاوة على ذلك، أخذت على عاتقها الاهتمام باستغلال مجال العمل والرياضة كأدوات لتعزيز الحراك الاجتماعي.
تسعى السيّدة هرتسوج لتطبيق خبرتها المهنيّة ومهاراتها اللتين اكتسبتهما على مرّ سنين عملها كوسيطة، من أجل الوصول إلى جميع الفئات في المجتمع الإسرائيليّ والحثّ على بناء حوار مفتوح كأساس لبناء مستقبل مشترك.
منذ أن بدأت السيّدة هرتسوج بممارسة عملها كالسيّدة الأولى لدولة إسرائيل، كان المفهوم الأساسيّ الذي ارتكز عليه نشاطها هو أنّ مستقبل المجتمع الإسرائيليّ هو مستقبل مشترك يتحتّم به على جميع أبناء وبنات الفئات المختلفة في المجتمع الإسرائيليّ بأن يعملوا معًا من أجل تحسين الحياة لكلّ مَن يعيش هنا.
هي تؤمن بأنّنا نستطيع أن نمضي بمجتمعنا نحو مستقبل يسوده النجاح والازدهار فقط إذا عرفنا كيف نزيل حواجز الفصل بين مواطني ومواطنات الدولة، من جميع فئات وطبقات المجتمع، ومد يد العون للآخر- ولذلك فإنّ السيّدة هرتسوج تعمل على تطوير عدداً من القضايا المركزية.
على مستوى النشاط داخل إسرئيل، النشاط المركزيّ الذي تقوم به السيّدة الأولى في مجال الصحة النفسيّة هو محاربة الصور النمطية التي تلاحق الأشخاص الذين يعانون من مرض نفسي،ّ وزيادة الوعي بالنسبة للتحدّيات المرتبطة بذلك. تشدّد على أهميّة إدراك الصعوبات، بالإضافة إلى التخلّص من الخجل الذي غالبًا ما يشعر به كلّ مَن يعاني من المرض النفسيّ. بما أنّ السيّدة الأولى تؤمن بأهميّة المجتمع وقدرته على تقديم الدعم في مجال الصحّة النفسيّة، خاصّةً خلال وباء الكورونا، فإنّها تشدّد على الحاجة إلى مدّ يد العون للكثيرين من حولنا الذين يستحقّون ذلك.
تعتقد السيّدة الأولى أنّه على الرغم من التطوّر الذي ساعد على تعميق فهمنا بالنسبة للمرض النفسيّ ولكونه مرضًا بكلّ معنى الكلمة، ما زلنا لا نعي ولا ندرك بأنّ الذين يعانون من مرض نفسيّ يقفون أمام ظاهرة حقيقيّة ومُعيقة لهم. حسب رؤية السيّدة الأولى، تُعتبر الأمراض النفسيّة في نظر الكثيرين بأنّها مُخيفة، ولذلك ترى السيّدة الأولى بأنّ الحوار الصريح والتربية الصريحة بهذا الشأن ضروريّان للغاية. من ما قالته السيّدة هرتسوج بهذا الشأن في أحد خطاباتها هو أنّه “يجب تحرير النفس وإخراجها إلى النور وتهوئتها وإدراك الصعوبات التي تُثقِل كاهلها”. علينا أن نُزيل الوصمات حول هذا الموضوع بشكل نهائيّ- الاهتمام والاشتغال بالصحّة النفسيّة والتأكيد والتشديد على حقيقة أنّ هذه الأمراض ليست عارًا وأنّها موجودة تقريبًا في كلّ عائلة وعند جميع فئات المجتمع، بالذات بعد سنوات الكورونا التي عشناها، هما الهدفان اللذان وضعتهما نصب عينيَّ عندما دخلتُ إلى هذا البيت باعتباري زوجة رئيس الدولة”.
في إطار انشغالها واهتمامها في هذا الموضوع خارج حدود دولة إسرائيل، قادت السيّدة الأولى مع السيّدة الأولى لأوكرانيا- السيّدة أولينا زيلينسكا- تعاوُنًا واسعًا لتقديم الدعم والمساعدة الإنسانيّة المتواصلة للّاجئين والمُتضرِّرين جرّاء الحرب في أوكرانيا. بمبادرة منها وبإشرافها الحثيث، تمّ تطوير برنامج يهدف إلى تقديم الدعم النفسيّ والمهنيّ للجهات المُعالِجة في أوكرانيا التي تنشط على الجبهة المدنية الجريحة.
قالت السيّدة هرتسوج في هذا السياق خلال مشاركتها في المؤتمر الثاني في كييف المُخصَّص لعقيلات رؤوساء الدول بأنّ “الباع الطويل الذي لدولة إسرائيل في مواجهاتها المتواصلة لحالات الصدمة النفسيّة دفعت المجتمع الإسرائيليّ إلى تطوير آليّات للصمود والعيش والإنتاج رغم الخطر الدائم المُحيق به. المعرفة والخبرة اللتان اكتسبناهما في البلاد في مجال الصحّة النفسيّة تُخوّلاننا بتقديم الدعم والمساعدة للشعب الأوكرانيّ الذي يواجه الحرب والفقدان. ديوان الرئيس عضو في منظّمات إسرائيليّة مُختصَّة في تطوير الحصانة النفسية من خلال العلاج، الوقاية، البحث والوعي الجماهيريّ، وقد أنشأنا معًا برامج تهدف إلى معالجة المُعالِجين ومساعدة المُساعِدين. وقد حصل هؤلاء على الأدوات اللازمة للتعامل وتقديم الدعم في سيرورة مداواة جراح الشعب الأوكراني”.
تصوير: يچئال سلافين
تتمتّع السيّدة الأولى بخبرة طويلة في العمل مع المجتمع المدنيّ في إسرائيل. علاوة على ذلك، خبرتها الواسعة في القطاع الخاصّ والعامّ أكسبتها وجهة نظر متشعبة وشاملة تنعكس في قيادتها لسيرورات تشبيك واسع بين الأوساط المختلفة. وكوسيطة تعشق هذا المجال، تعمل السيدة الأولى على إنشاء تعاونات بين الأوساط المختلفة، تهدف إلى تحسين جودة حياة مواطنات ومواطني دولة إسرائيل. ترى السيّدة الأولى أنّه من خلال تعميق وترسيخ نقاط اللقاء بين الأوساط الموجودة – الحكومة، الحكم المحليّ، المصالح التجاريّة، الابتكار، خبراء المجتمع المدنيّ، الأعمال الخيريّة وجيل المستقبل- يمكن إنشاء الدمج الحقيقيّ بين أذرُع مختلفة، الأمر الذي سيساعد على تقديم وتطوير جميع فئات المجتمع.
تؤمن السيّدة هرتسوج بأنّنا “نُدرك الحاجة إلى إنشاء بنى تحتيّة تنظيميّة تُمكِّن الأوساط المختلفة من التحاور فيما بينها وإيجاد نقاط اللقاء المشتركة، وتربط بين جهات ذات وجهات نظر ومعرفة وخبرة مختلفة ليس فقط عند الأزمات والأحداث الهامّة وإنّما أيضًا في الحياة اليوميّة”.
عبّرت السيّدة الأولى في إحدى خطاباتها عن أمنيتها التي تكرّس لها جزءًا مركزيًّا من نشاطها، وهي “بناء المجتمع المثالي، بشكل تدريجي، المجتمع الذي نريده جميعنا في دولتنا اليهودية والديمقراطيّة… مجتمع العدل والمستقبل المشترك، الذي يتحتّم به على جميع أبناء وبنات جميع الأوساط بالعمل معًا من أجل تحقيق قيم العدالة الاجتماعيّة والمساواة والحريّة. معاً، هذه هي الطريقة الوحيدة التي نستطيع من خلالها مواجهة التحدّيات التي تواجهنا”.
بما أنّ المجتمع الإسرائيليّ متنوّع ويتألّف من ديانات وثقافات وأنماط حياة وهويّات مختلفة، فمن الطبيعيّ أن يؤثّر ذلك على سوق العمل أيضًا. تعتبر السيّدة الأولى هذا التنوّع البشريّ في إسرائيل فرصة يجب استغلالها جيّدًا لاستخلاص كل الجوانب الإيجابية الكامنة فيها.
من المفهوم ضمنًا أنّ التنوّع في العمل يحمل في طيّاته الكثير من الجوانب الإيجابية لأرباب العمل، الذين يعملون على تحسين جودة مواردهم البشريّة وتنويع قدراتها.
بما أن السيّدة الأولى تؤمن بذلك فإنّها تعمل على تنويع عالَم التوظيف في إسرائيل، وذلك من خلال إنشاء منصّة تهدف إلى تمكين الفئات السكانيّة المختلفة والأوساط المتنوّعة من التدرّج والتطوّر الاجتماعيّ من خلال سوق العمل. هذا النشاط يُطبَّق، على سبيل المثال، من خلال ائتلاف توظيف الحريديم الذي ترأّسته السيّدة هرتسوج في الماضي، ومن خلال مؤسسة كو إمباكت- وهي عبارة عن شراكة تعمل على تطوير فرص العمل في المجتمع العربيّ، وفي نفس الوقت تقوم دائما بفحص إي إمكانية لشراكات أخرى ذات صلة.
تصوير: چاليا بيلد
تؤمن السيّدة الأولى بقدرة الرياضة، مهما كان فرعها أو مستواها، على تغيير وتعزيز والنهوض بالقضايا التي تهمّنا كأفراد أو كمجتمع. القدرة على الانتماء إلى مجموعة، اتخاذ القرار بالتحرك، القوّة الكامنة في الإطراء للمنافس، التفاني والمثابرة والتحدّي، كلّ هذه الأمور يمكنها أن تغيّر الواقع، سواء كان ذلك بالنسبة للفرد أو المجتمع ككلّ.
بما أنّ السيّدة الأولى ترى أنّ الرياضة يمكنها أن تغيّر الواقع وتنمّيه وتعتبرها وسيلة للتدرّج والتطوّر الاجتماعيّ الملحوظ فإنّها تعمل على تنمية مشاريع يمكنها أن توفِّر هذه الأدوات للفئات السكانيّة التي يمكنها أن تستفيد من ذلك كثيرًا على وجه الخصوص: تطوير النساء في الرياضة، تقوية وتمكين الشباب من الضاحية الاجتماعيّة والجغرافيّة ودمج الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصّة في الرياضة. تعتقد السيّدة الأولى أنّ التأثير الاجتماعيّ للرياضة يمكن أن يكون ثوريًّا، والإيمان الأساسيّ الذي تبعثه الرياضة في نفوسنا هو أنّنا “جميعُا جزء من اللعبة”. لقد أشارت السيّدة هرتسوج في الكلمة التي ألقتها في اللجنة العامّة لتطوير الرياضة النسائيّة إلى أنّنا “نرغب في توسيع نشاط مقرّ إقامة الرئيس في مجال الرياضة وتنمية استخدام الرياضة قدر المستطاع، سواء كانت رياضة شعبيّة أو تنافسيّة، إذ أنّها وسيلة هامّة للتنمية الاجتماعيّة والحوار المتنوّع”.
تصوير: اتحاد كرة القدم في إسرائيل
أُطلقت هذه الجائزة قبل ثلاث سنوات في أعقاب التعاون بين مُمثِّلي الوصيّ العامّ ورئيس الدولة، بغية تحقيق وصية د. جاردنر سيمون رحمه الله، وقد كان جاردنر سيمون طبيبًا يهوديًّا بريطانيًّا مُحبًّا لدولة إسرائيل وللغة العبريّة. طلب في وصيّته التي كتبها عام 1967 بأن يخصّص قسمًا من ماله لتشجيع الكتابة باللغة العبريّة. تُوفّي د. جاردنر سيمون، رحمه الله، عام 1971.
ومن المفهوم ضمنًا ومن الطبيعيّ بأنّ تهتمّ زوجة الرئيس ريفلين بهذا الأمر، ولذلك فقد قرّرت مع أشخاص مهنيّين وخبراء في المجال بأن تُخصَّص هذه الجائزة لكتابة الشعر، بغية “تشجيع الشعراء والشاعرات على نظم الشعر العبريّ ذات الجودة العالية، الذي يمكنه أن يُثري عالم الشعر الإسرائيليّ، الأمر الذي سيؤول إلى تنمية الروح والثقافة الإسرائيليّة”.
كانت السيّدة ريفلين أوّل من وزّع هذه الجائزة، وقد كُرِّست لذكراها بعد وفاتها (ووُزّعت مرّتين بعد ذلك)، وستُوزَّع الجائزة هذه السنة للمرّة الرابعة. تبلغ قيمة الجائزة الرئيسيّة 50،000 ش.ج، ويُوزَّع إلى جانبها في كلّ سنة وسامان تقديريان بقيمة 10،000 ش.ج لكلّ وسام (اللجنة تقرّر ما هي الطريقة الأصحّ لتوزيع المال المُخصّص وعدد الفائزين بالجائزة).
تصوير: حاييم تساح/ مكتب الصحافة الحكومي
السنة الأولى- الفائز بجائزة الشعر: السيّد عميحاي حَسون على ديوانه “בלי מה”
الفائزان بوسامَي التقدير: السيّد إيلي إلياهو على ديوانه “איגרת אל הילדים” والسيّدة ريتا كوجِن على ديوانها “סוס בחצאית”
السنة الثانية- الفائزة بجائزة الشعر: السيّدة سيفان هار شيفي على ديوانها “זרקא”
الفائزان بوسامَي التقدير: السيّد أفيشاي حوري على ديوانه “איך עושה תהום” والسيّدة لي مامان على ديوانها “למה הדבר דומה”.
السنة الثالثة- الفائزة بجائزة الشعر: السيّدة باكول سارلوئي على ديوانها “מפחדך בשרי”
الفائزان بوسامَي التقدير: السيّد عَدي ولفسون على ديوانه “בגוף ולא רק בו” والسيّدة شولَميت أبافِل على ديوانها “זיכרונות מבית החרושת לבגדי ים”
السنة الرابعة- الفائزة بجائزة الشعر: السيّدة حافا بنحاس-كوهين على ديوانها “גשם בשפה זרה”
الفائزان بوسامَي التقدير: السيّد يتسحاق كوهين على ديوانه “כמעט טוב מאוד” والسيّد رافي فايخرت على ديوانه “זיכרונות מחנות תקליטים”