اهدائات وجوائز الرئيس

إن منح الأوسمة والجوائز والمنح الدراسية من رئيس الدولة إلى أبرز المواطنين والمنظمات في مساهمتهم في المجتمع والدولة والإنسانية هو أحد السبل للنهوض برؤية الرئيس، بما في ذلك تشجيع المشاركة الاجتماعية والتميز والتماسك والمسؤولية المتبادلة وإصلاح العالم. ومن أبرز الجوائز وأهمها وسام رئيس دولة إسرائيل، إلى جانب جوائز أخرى مثل جائزة الرئيس للتطوع والمنح الدراسية لطلاب الدكتوراه المتميزين.
  1. وسام رئیس الدولة للبطولة المدنیة

  2. وسام الرئيس

  3. جائزة الرئيس للتطوع

  4. منح رئيس الدولة

وسام رئیس الدولة للبطولة المدنیة

“… من فقد روح ً ا واحدة وكأنھ فقد العالم بأكملھ، ومن أنقذ روح ً ا واحدة أنقذ عالما بأكملھ”
(خطاب السنھدرین)
ّ “على كل ّ فرد أن یضح ّ ي بنفسھ في سبیل أخیھ الإنسان … ما ھذه إلا مجموعة من القوانین والمحدّدات لتنظیم الدولة ولنصرة الشعب”
(كتاب تزیتس إلیعیزر)
ّ ّ ستھ الدماء، حب سیعیدنا إلى الازدھار”
(قصیدة ‘الصداقة’، حاییم غوري) ّ “ھي لصداقة لا یمكن نسیانھا، ھذا حب قد

على خلفية قصص البطولة الكثيرة واللتي لا تصدق منذ أحداث 7 أكتوبر، قرر رئيس الدولة إنشاء “وسام الرئيس للبطولة المدنية” لأول مرة.

كان الهجوم الإرهابي الوحشي الذي وقع في 7 أكتوبر 2023، שִׂמְחַת תורָה، وتعني: “بهجة التوراة”)، واحدا من أكثر الأحداث دراماتيكية وصدمة في تاريخ دولة إسرائيل، مع آثار غير مسبوقة على كل من الجبهة الامامية والجبهة الداخلية. فقد أودى بحياة أكثر من 1200 إسرائيلي، بمن فيهم مئات النساء وأفراد قوات الأمن، ايضا آلاف الجرحى وأكثر من 200 شخص مختطف ومختطف، معظمهم ما زالوا محتجزين، على أيدي مخربي منظمة حماس الإرهابية.
وإلى جانب التكاليف الباهظة التي تكبدها الهجوم، برز منذ اللحظات الأولى أعمال بطولية لا يمكن تصورها وغير عادية، بما في ذلك مواطنون عاديون الذين تصرفوا في نفس الوقت تحت خطر حقيقي على حياتهم، وذلك نابع من شعور بوحدة المصير والمسؤولية الإسرائيلية المتبادلة، ومن أجل إنقاذ الأرواح البشرية.
ونتيجة لذلك، قرر الرئيس يتسحاق هرتسوغ أن يوجه وسام فريد من نوعها – “وسام رئيس الدولة للبطولة المدنية”، والتي ستمنح لهؤلاء المواطنين والمواطنات في إسرائيل، وبالتالي التعبير عن الاحترام والتقدير لمستحقيها، والأهم من ذلك، هذا سوف يعطي الاحترام والفخر والأمل للمجتمع الإسرائيلي ولدولة إسرائيل ككل.
وكما هو معروف جيدا، فقد نشأت على مر تاريخ دولة إسرائيل قام نهج إقامة أوسمة وجوائز التي نستمد ضرورتها من احتياجات الساعة، خاصة بعد أحداث وطنية التي جلبت معها أعمال تفوق وبطولة من قبل شخصيات نموذجية (الأوسمة هذه، بحيث تأسست بعد قيام حروب كبيرة، على سبيل المثال، وسام الجيش الإسرائيلي ووسام الشرطة الإسرائيلية). وفي ضل هذا الشيء، هذه المرة أيضا، اختار رئيس الدولة إقامة إطار مناسب الذي يقدّر المسؤولية والبطولة المتبادلة للمواطنين والمواطنات الإسرائيليين.
يمنح رئيس الدولة “وسام رئيس الدولة للبطولة المدنية” في حفل رسمي للمواطنين الذين تصرفوا ببطولة غير عادية ومسؤولية متبادلة من أجل إنقاذ الأرواح البشرية، ولا يحتسبوا من بين مختلف القوى الأمنية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن تسليم الوسام إلى أولئك الذين فقدوا حياتهم، وبالإضافة إلى ذلك، سيتم ايضا منح اللجنة الاستشارية الفرصة لضم المواطنين الذين تم الاعتراف بهم كأفراد أمن وفقا لتقدير أعضاء اللجنة.

الإجراء الجار لتحديد مستلمي الوسام


قرر الرئيس أن رئيس اللجنة الاستشارية التي ستوصي امام الرئيس بالمرشحين والمرشحات الذين يستحقون تلقي الوسام سيكون القاضي المتقاعد، البروفيسور إلياكيم روبنشتاين، النائب السابق لرئيس المحكمة العليا.
سوف تشارك أيضا في التحقيق للمرشحين لجنة مهنية تضم ممثلين من المكتبة الوطنية ومؤسسة ياد بن زفي.

الموعد الأخير لتقديم طلب للتّرشيح:
يوم الأحد، 24.3

وسام الرئيس للتطوّع

يُمنَح “وسام الرئيس للتطوّع” (“وسام الرئيس للمتطوِّع” سابقًا) كلّ سنة، منذ عام 1974، لِ 12 متطوِّعًا (منظّمة أو أفراد). يمنح رئيس الدولة هذا الوسام من أجل تشجيع العمل التطوّعيّ في المجتمع الإسرائيليّ الذي يهدف إلى الإحسان إلى الأفراد والفئات والمجتمع الإسرائيليّ بأسره، الأمر الذي سيؤدّي إلى تقوية النسيج الاجتماعيّ في إسرائيل والتماسك الاجتماعيّ على أساس إنسانيّ وشخصيّ.

مَنْح هذا الوسام يعبّر عن سعي رئيس الدولة إلى تعزيز قيم الانخراط الاجتماعيّ والعطاء للآخرين والمسؤوليّة المتبادلة ومحبّة الإنسان والأرض. يُمنَح هذا الوسام بالتعاون مع المجلس الإسرائيليّ للتطوّع، وسيكون عام 2022 العام ال 48 لمنحه. 
هذا الوسام يُكرّم الشباب والمُسنّين، العلمانيّين والمُتديّنين، اليهود والمسلمين والمسيحيّين في إسرائيل، ويشجّعهم على أن يتكفّلوا  ببعضهم البعض. يمكن لكلّ مواطن في دولة إسرائيل أو منظّمة ناشطة في دولة إسرائيل أن يرشِّح/ ترشِّح نفسه/ نفسها أو شخصًا آخر لمنحه الوسام.
على مرّ السنوات، شكّل وسام الرئيس للتطوّع في إسرائيل قدوة لرؤساء دُوَل أخرى الذين سعوا إلى تشجيع التطوّع في دُولهم كما في إسرائيل. موظفو طاقم الرئيس الأمريكيّ بوش الأب الذين تعرّفوا على مشروع وسام الرئيس للمتطوّع من خلال مقرّ إقامة الرئيس، أقاموا مشروعًا مشابهًا يمنح وسامًا للمُتطوِّعين المُتميّزين مرّة في السنة.

قرّر رئيس الدولة يتسحاق هرتسوج في سنته الأولى لمنحه هذا الوسام بأن يكرِّسه “للناشطين والناشطات من أجل الشراكة والتكافل الاجتماعيّ، إكرامًا للإنسان والمجتمع والبيئة ورغبةً في إنشاء مجتمع مثاليّ ونموذجيّ في دولة إسرائيل”. هذا الموضوع اختير بوحي من خطاب القَسَم الذي ألقاه رئيس الدولة، إذ قال فيه: “علينا الكفّ عن اعتبار الفروق التي بيننا عائقًا، بل هي مصدر قوّتنا”. بفضل هذه الفروق تتجلّى القوّة الإسرائيليّة بكامل شدّتها وبأسها. إذ لما كنّا مَن نحن اليوم بدون هذا التنوّع الإنسانيّ والفكريّ الضخم المُجتمع هنا. فلدينا فسيفساء تتداخل بها الألفة العائليّة الإسرائيليّة والحكمة والتفاؤل. تتداخل بها مبادئ العدل والتكافل الاجتماعيّ والرأفة والمسؤوليّة المتبادلة، التي هي العناصر التي تؤلّف المجتمع المثاليّ والنموذجيّ. يتداخل بها الابتكار والإصرار والتشبّث بالمهمّة، قوى من الإنتاج والتجدّد… هيّا بنا نختار أنفسنا كلّ يوم من جديد. نختار الانتصار معًا، وليس فقط أن ينتصر أحدنا على الآخر. نختار إشراق الوجوه وإطفاء نار الكراهيّة بالروح الإسرائيليّة، ونشر المحبة بين الناس. نختار أن نكون مُوحَّدين ليس فقط في قِيَمنا ومبادئنا وإنّما أيضًا في آمالنا وأحلامنا”.

كما وقال الرئيس أيضًا في الفيلم القصير الذي نُشر بمناسبة يوم التطوّع العالميّ، وكجزء من الدعوة للترشّح للوسام: التطوّع عبارة عن العطاء للآخر، وهو يبني دولة سليمة ومعافاة. هذه هي الفرصة لرفع شأن التطوّع واعتباره قيمة عليا وأهمّ من كلّ أمر آخر”.

عمليّة اختيار الفائِزين بالوسام

من أجل اختيار الأشخاص الجديرين بالفوز بالوسام، يستعين رئيس الدولة بلجنة استشاريّة توصي له بالمرشّحين. يبلغ عدد أعضاء اللجنة عشرة أشخاص لهم صلة بعالَم التطوّع بطرق مختلفة- شخصيّات عامّة واجتماعيّة، أكاديميّة وإعلاميّة بحيث أنّهم يمثّلون جميع أوساط وفئات المجتمع الإسرائيليّ.

وسام رئيس الدولة

وسام رئيس دولة إسرائيل (“وسام الرئيس”) عبارة عن وسام يمنحه رئيس الدولة لمن “ساهم مساهمة فذّة لدولة إسرائيل أو للإنسانيّة، سواء كان ذلك من خلال كفاءاته أو خدمته أو بكلّ طريقة أخرى”.

حسب دستور مَنْح الوسام، يُمنَح هذا الوسام لشخص أو منظّمة يتحلّى/ تتحلّى بأحد المعايير التالية على الأقلّ، سواء كان ذلك من خلال عمل واحد أو نشاط متواصل: “إذا كان المُرشَّح قد ساهمة بمساهمة خاصّة لدولة إسرائيل أو العالَم أو ترك بصمة على المجتمع في مجال نشاطه أو من خلال إنجازاته؛ إذا كان المُرشَّح قد رفع شأن دولة إسرائيل وساهم بمساهمة خاصّة لصورتها في العالَم؛ إذا كان المُرشَّح يُعتبر قدوة ومثالاً للمبادرة والابتكار والإبداع والرؤيا”.

الرئيس التاسع، شمعون بيرس، هو الذي بادر إلى منح هذا الوسام عام 2012، وخلال فترة رئاسته مُنح لِ 26 شخصًا. فيما يلي جملة من الأشخاص الذين منحهم الرئيس بيرس هذا الوسام: رئيس الولايات المتّحدة باراك أوباما، المستشارة الألمانيّة أنجيلا ميركل، الحاخام يسرائيل مئير لاو، إيلي فيزيل الحائز على جائزة نوبل، وزير الخارجيّة الأمريكيّ السابق هنري كيسينجر، الحاخام أدين ستينسالتز وغيرهم.

يُمنَح الوسام في احتفال مهيب بحضور الرئيس، بناءً على توصية اللجنة الاستشاريّة التي تتألّف من خمس حتّى تسع شخصيّات عامّة ومعروفة، بحيث يُعيَّنون لسنتين مع إمكانيّة التمديد، وتنتهي مدّة صلاحيّة اللجنة مع انتهاء فترة ولاية الرئيس الذي كان قد عيّنها. يُمنح الوسام لأشخاص لا يزالون على قيد الحياة، ولكن يمكن أن يُمنح أيضًا لمن تُوفّي أو لشخص كان قد رُشِح عندما كان لا يزال على قيد الحياة. يمكن لكلّ مواطن في دولة إسرائيل أو منظّمة ناشطة في دولة إسرائيل أن يرشِّح/ ترشِّح شخصًا لمنحه الوسام، مع إرفاق الوثائق والتوصيات.

بما أنّ هذا الوسام لم يُمنَح خلال فترة ولاية الرئيس العاشر، رؤوفين ريفلين (2014- 2021)، قرّر الرئيس يتسحاق هرتسوج بأن يحيي هذا العُرف مرّة أخرى، فنُشر إعلان لاقتراح مُرشَّحين للوسام. عيّن الرئيس هرتسوج لجنة استشاريّة برئاسة قاضي محكمة العدل العليا (المُتقاعد)، بروفسور يورام دانزِجِر، لمعاينة وفحص المُرشّحين للحصول على الوسام.

مَن قام بتصميم الوسام هو الفنّان القدير يوسي ماتتياهو. يتألّف الوسام من ميداليّة ذهبيّة مُدوَّرة، عليها صورة كوكبة الدبّ الأصغر التي يظهر في بدايتها النجم القطبيّ ورمز الشمعدان. وقد نُقشت الكلمات التالية على رأس الميداليّة “وسام رئيس دولة إسرائيل”، وكُتبت تحتها الجملة التالية “ذو شأن عظيم” (سفر صموئيل الأوّل، الإصحاح التاسع، الآية 2). بعد مرور عقد على منح الوسام، وبمناسبة مرور 75 عامًا على قيام الدولة، بادر مقرّ إقامة الرئيس إلى تصميم الوسام من جديد، فستقوم لجنة مهنيّة باختيار تصميمه.

منذ بداية فترة ولاية الرئيس يتسحاق هرتسوج، مُنح الوسام لزعيمَيْن.
منح الرئيس هرتسوج الوسام لرئيس التشيك، ميلوش زيمان، وذلك خلال زيارته الرسميّة إلى التشيك. ورد في تعليلات اللجنة الاستشاريّة لسبب منح الرئيس التشيكيّ هذا الوسام أنّ الرئيس زيمان صديق مُقرَّب جدًّا لإسرائيل، وأنّه كان دائمًا يقف بجانب إسرائيل في المنصّة العالميّة، بالإضافة إلى عدم تسامحه مع الإرهاب واللاساميّة بشكل قاطع.

كما أنّ الرئيس هرتسوج منح هذا الوسام لرئيس الولايات المتّحدة، جو بايدن، خلال زيارته إلى إسرائيل عام 2022. مُنح الوسام للرئيس بايدن لكونه “صديقًا حقيقيًّا لدولة إسرائيل والشعب الإسرائيليّ والشعب اليهوديّ؛ ولالتزامه الطويل وغير المُتساوِم تجاه أمن إسرائيل؛ ولمساهمته في ترسيخ وتوطيد وبناء الحلف المتين وغير المُتحفّظ بين إسرائيل والولايات المتّحدة؛ ولكفاحه ضدّ الكراهيّة لإسرائيل واللاساميّة في جميع أنحاء العالَم”.

صندوق مِنَح رئيس الدولة لطلّاب الدكتوراة المُتفوقين

من أجل تنمية وتطوير العلم والبحث في إسرائيل، تُمنَح سنويًّا مِنَح رئيس الدولة للتميُّز والابتكار العلميّ لطلّاب وطالبات الدكتوراة الإسرائيليّين المُتميِّزين. تهدف هذه المِنَح إلى تشجيع البحث الأكاديميّ ذات الجودة العالية، وتحفيز الإنتاج والبحث، وحثّ وتنمية الابتكار العلميّ في إسرائيل.   مَن يقوم باختيار الموضوع السنويّ للمِنْحة هو رئيس الدولة. بعد ذلك، تقوم اللجنة الأكاديميّة المُختصّة بالموضوع السنويّ باختيار الباحثين والباحثات الشباب الواعدين والمُتميِّزين في إسرائيل، وعندها يُمنَحون هذه المِنَح .
منحة الرئيس للتميز والابتكار العلمي
 

تصوير: كوبي چدعون/ مكتب الصحافة الحكومي

تُعتبر دولة إسرائيل وُجهة مركزيّة لتحويل التبرعات والأموال الوقفية من البلاد وجميع أنحاء العالم. هناك أشخاص يهبون الدولة أموالاً أو ممتلكات خاصةّ، لأهداف عامّة مختلفة ومُتنوِّعة- وهذا الواقع يميّز إسرائيل إلى حد كبير.

عند قيام الدولة، فُوِّض الوصيّ العامّ في وزارة العدل بأن يهتمّ بالتبرّعات والأموال الوقفية. تُرسَل المعطيات الماليّة مرّة في السنة إلى اللجنة العامّة- لجنة الأموال الوقفية، التي تنشر إعلانًا للجمهور لتقديم طلبات للحصول على دعم.

تقرّر اللجنة كيفيّة تخصيص الأموال بشكل شفّاف ومتساوٍ وفقًا لقواعدها المُتّبعة وبناءً على رغبة المُتبرِّعين.

يُعتبَر صُندوق المِنَح الذي أُسِّس عام 2013 بالتعاون مع اللجنة العامّة طريقة أخرى إضافيّة ورسميّة لتطوير وتنمية التميُّز العلميّ في إسرائيل.

تُمنَح مِنَح رئيس الدولة للتميُّز والابتكار العلميّ لِ 12 طالب وطالبة دكتوراة إسرائيليّين مُتميِّزين بغية تشجيع البحث الأكاديميّ ذات الجودة العالية، وتحفيز الإنتاج والبحث، وتطوير وتنمية التميّز والابتكار العلميّ في إسرائيل. خُصِّصت المِنَح في السنوات الأخيرة للباحثين من العلوم الاجتماعيّة والإنسانيّة، رغبةً في تعزيز وتعميق البحث في هذين المجالين.

بناءً على النظام الداخليّ للصندوق، مَن يقوم باختيار الموضوع السنويّ هو رئيس الدولة. يعقد “بيت الرئيس” كلّ سنة لجنة أكاديميّة مُخصَّصة للموضوع السنويّ تضمّ أفضل الباحثين والخبراء في المجال، الذين يختارون الباحثين والباحثات الشباب الواعِدين والمُتميِّزين في إسرائيل. تتألّف لجنة المِنَح من سبعة خبراء ذائعي الصيت في المجال الذي اختير لتلك السنة، ومن ممثِّل لجنة الأموال الوقفية وممثِّل بيت الرئيس. تعاين اللجنة المهنيّة التميُّز العلميّ للمُرشَّحين ومدى ابتكار وأصالة بحثهم، وتحصيلاتهم الأكاديميّة، بالإضافة إلى توصيات الخبراء والباحثين الرائدين في المجال.

التقديم لمنح دراسية لعام 2023 قد انتهى

تُعتبر دولة إسرائيل وُجهة مركزيّة لتحويل التبرعات والأموال الوقفية من البلاد وجميع أنحاء العالم. هناك أشخاص يهبون الدولة أموالاً أو ممتلكات خاصةّ، لأهداف عامّة مختلفة ومُتنوِّعة- وهذا الواقع يميّز إسرائيل إلى حد كبير.

عند قيام الدولة، فُوِّض الوصيّ العامّ في وزارة العدل بأن يهتمّ بالتبرّعات والأموال الوقفية. تُرسَل المعطيات الماليّة مرّة في السنة إلى اللجنة العامّة- لجنة الأموال الوقفية، التي تنشر إعلانًا للجمهور لتقديم طلبات للحصول على دعم.

تقرّر اللجنة كيفيّة تخصيص الأموال بشكل شفّاف ومتساوٍ وفقًا لقواعدها المُتّبعة وبناءً على رغبة المُتبرِّعين.

يُعتبَر صُندوق المِنَح الذي أُسِّس عام 2013 بالتعاون مع اللجنة العامّة  طريقة أخرى إضافيّة ورسميّة  لتطوير وتنمية التميُّز العلميّ في إسرائيل.

تُمنَح مِنَح رئيس الدولة للتميُّز والابتكار العلميّ لِ 12 طالب وطالبة دكتوراة إسرائيليّين مُتميِّزين بغية تشجيع البحث الأكاديميّ ذات الجودة العالية، وتحفيز الإنتاج والبحث، وتطوير وتنمية التميّز والابتكار العلميّ في إسرائيل. خُصِّصت المِنَح في السنوات الأخيرة للباحثين من العلوم الاجتماعيّة والإنسانيّة، رغبةً في تعزيز وتعميق البحث في هذين المجالين.

 بناءً على النظام الداخليّ للصندوق، مَن يقوم باختيار الموضوع السنويّ هو رئيس الدولة. يعقد “بيت الرئيس” كلّ سنة لجنة أكاديميّة مُخصَّصة للموضوع السنويّ تضمّ أفضل الباحثين والخبراء في المجال، الذين يختارون الباحثين والباحثات الشباب الواعِدين والمُتميِّزين في إسرائيل. تتألّف لجنة المِنَح من سبعة خبراء ذائعي الصيت في المجال الذي اختير لتلك السنة، ومن ممثِّل لجنة الأموال الوقفية وممثِّل بيت الرئيس. تعاين اللجنة المهنيّة التميُّز العلميّ للمُرشَّحين ومدى ابتكار وأصالة بحثهم، وتحصيلاتهم الأكاديميّة، بالإضافة إلى توصيات الخبراء والباحثين الرائدين في المجال.