نتحاور

  • הקישור הועתק

Share

قرّر الرئيس هرتسوج أن يركّز جلّ جهوده لجعل دولة إسرائيل والمجتمع الإسرائيليّ أكثر تماسكًا، وذلك بسبب الاستقطاب الذي يعاني منه المجتمع الإسرائيليّ وعدم مقدرته على إدارة الخلافات. جعلها مجتمعًا يتعامل مع الخلافات التي بين أبنائها دون خوف. مبادرة “نتحاور” تترجم رؤيا الرئيس إلى خطّة عمل. هذة المبادرة غنيّة ومتنوّعة، ستقوم بتشغيل مركز مبتكر وتربويّ للزوّار، أماكن لبناء الاتّفاق- داخل مقرّ إقامة الرئيس وخارجه، وفي جميع أنحاء المجتمع الإسرائيليّ ولدى المجتمع اليهوديّ بأسره. يوجد مكان لكلّ صوت، فتعالوا لنتحاور معنا.

التحدّي   

بما أنّني رئيس دولة إسرائيل فإنّني أعيش كلّ يوم جمال وعَظَمَة هذه البلاد، وكذلك أيضًا جمال وقوّة أبنائها وبناتها. أنا وميخال نلتقي بكم- في جميع أنحاء إسرائيل، خلال رحلتنا المليئة بالافتخار- بنا وبما حقّقنا كمجتمع وكدولة. ولكن في نفس الوقت وبقلب مُتحسِّر- أرى أمامي الخلافات والتصدعات التي بيننا والآخذة الازدياد يوماً بعد يوم. بما أنّنا عاجزون عن إدارة الخلافات، فقد تشكل بيننا قاموس للغة العنف والكراهية. وأنا أعتقد أنّنا نحن، الذين لطالما تفاخرنا بالتعاضد الإسرائيليّ الذي يميّزنا، لم ننسَ كيف نتّفق مع بعضنا فحسب، بل وأصبحنا لا نقدر على النقاش والاختلاف .   لقد حوّلنا بأنفسنا الحيّز العامّ، الحيّز الواقعيّ والافتراضيّ على حدٍّ سواء- إلى مكان يخاف المواطنون من أن يكونوا ضحايا للعنف به. نحن في حالة طوارئ، والمسؤوليّة ملقاة على كاهلنا.

גינת בית הנשיא
حديقة بيت الرئيس
 

تصوير: يچئال سلافين

رؤيا الرئيس

على دولة إسرائيل أن تصل إلى عامها الثمانين- إلى سنّ الشيخوخة- وهي أكثرُ تماسكًا وأقلّ انقسامًا، علينا نصل إلى عامها الثمانين ومجتمعنا يتعامل مع الخلافات التي بيننا دون خوف، بحيث نجعل هذه الخلافات تنمّينا وتبنينا .  إنّ السعي إلى الاتّفاق الشامل وليس إلى الاستسلام، وإلى “الخلاف الموضوعيّ”، هو أساس بقاء وصمود شعبنا على مرّ الأجيال. علينا أن نحافظ على حدود الخلاف، بحيث يُبقينا جزءًا من الشعب الكامل، ويسمح لنا بإضافة فصول أخرى في القصة المشتركة والمُلهمة التي تُدعى إسرائيل .

نتحاور

هذه المبادرة تترجم رؤيا الرئيس إلى خطّة عمل. هذه المبادرة غنيّة ومتنوّعة، ستقوم بتشغيل مركز زيارات مبتكر وتربويّ، أماكن لبناء التوافق- داخل بيت الرئيس وخارجه، في جميع أنحاء المجتمع الإسرائيليّ ولدى المجتمع اليهوديّ بأسره.

بيت الشعب

وفي إطار رؤيا الرئيس، يشكّل بيت رؤساء إسرائيل بيتًا للشعب أيضًا.
ستُفعَّل في بيت الرئيس الكثير من البرامج التربويّة المتنوّعة، من أجل الالتقاء للتحاور وتعلُّم كيفيّة احتواء الخلافات، كما سيقام مركز زيارات تربويّ. تعالوا لنتحاور في مختلف البرامج والنشاطات:

مركز الزيارات التربويّ  

هل ترغبون في التعرُّف عن كثب على المكان الذي تحدث به الكثير من الأحداث والمناسبات المُؤثِّرة، كتقديم أوراق اعتماد السفراء وتشكيل الحكومات في إسرائيل، والنقاشات التي تدور بين الزعماء حول القضايا المُلحّة واستضافة الرؤساء والاحتفال بالجنود المُتميِّزين في عيد الاستقلال؟ إذًا أنتم/أنتنّ مدعوون/ مدعوات للمجيئ إلى مركز الزيارات التربويّ في مقرّ إقامة الرئيس، الذي تستيطعون فيه التعرّف عن كثب على تاريخ مقرّ رؤساء إسرائيل على مرّ الأجيال، ورؤيا الرئيس هرتسوج ونشاطه هو وزوجته، ووظيفة مؤسّسة الرئاسة التي تعمل كهيئة توحّد وتربط وتؤلّف بين القلوب.

بوحي من رؤيا الرئيس، يعمل في مقرّ إقامة رؤساء إسرائيل “الحيّز”- وهو مكان مُخصَّص للنقاشات السريّة، يتناول القضايا الجوهريّة التي حولها خلاف في المجتمع الإسرائيليّ والتي تهدّد سلامة الشعب.

 

النقاشات في الحيّز تتمّ في إطار حوار حقيقي وعميق، ولكنّه يتميّز بالوطنيّة والإصغاء واحتواء مواقف جميع الأطراف.  خلال النقاشات في الحيّز، تُجرى محاولة لمساعدة جميع الأطراف المُنخرطة في النقاش على إنتاج أفكار جديدة وخطّة سياسيّة عامّة للاتّفاقيّات الجديدة،  مع التشديد على توفير أدوات للاستمرار في عيش حياة مشتركة حتّى في الحالات التي بها خلاف ولإتاحة المجال للقيام بإجراءات لاتّفاقيّات مستقبليّة.

تشترك في هذه النقاشات هيئات مركزيّة، وجهات معنيّة، وقادة رأي رائدون في القضيّة، بمشاركة رئيس الدولة في اللحظات الهامّة خلال هذه اللقاءات.

 

للتواصل بشأن الحيز يمكنكم التوجّه إلى عنوان البريد الإلكترونيّ التالي: israelisociety@president.gov.il

ستعمل دوريّة للتأليف بين القلوب كجزء من مبادرة “نتحاور”- وبها مُرشِدون ومُشرِفون سيتنقّلون بين المجتمعات والمنظّمات وحركات الشبيبة المختلفة لينشروا رؤيا الرئيس في أُطُر مختلفة. من جملة النشاطات التي ستقوم بها هذه الدوريّة: اجتماعات مع السلطات المحليّة، جداريات عن الوحدة من منطقة دان وحتّى إيلات، حملات تدعو إلى الترابط والحوار، مركز محادثات إقليميّ وغير ذلك.

تعمل برامج “نتحاور” والمبادرات التي على نمطها بقوالب متنوّعة، وهي مُوجَّهة لمختلف جماهير الهدف. فيما يلي أمثلة لبعض النشاطات القائمة والنشاطات التي من المُزمَع القيام بها في إطار بيت الشعب:

ورشات “نتحاور في المجتمع”
ستُقام ورشات ومجموعات حوار في جميع أنحاء الدولة، من خلال مبادرة مشتركة مع شركة المراكز الجماهيريّة.

 

ورشات/ برامج “نتحاور” في قطاع العمل في إسرائيل
ستُقام نشاطات متنوّعة لأرباب العمل والمُوظّفين من خلال مبادرة مشتركة مع منظّمة مَعالا. سيتمّ التشديد على استيضاح وظيفة قطاع العمل في الحثّ على العمل الذي يقرّب بين المواطنين والمواطنات من مختلف الفئات السكانيّة الذين يتقاسمون أماكن العمل.

 

“نتحاور” في الأكاديميّة أيضًا

يتمّ الآن تطوير نشاطات على نمط “نتحاور” مُعدّة للكليّات والجامعات الإسرائيليّة، وقد وصلت إلى مرحلة متقدّمة من التطوير.

 

اجتماعات قياديّة
ستُجرى في مقرّ إقامة الرئيس وخارجه، اجتماعات قياديّة وإجراءات لبناء خطط عمل لتنمية “نتحاور” لدى منظّمات معيّنة، مثل: حركات ومنظّمات الشبيبة، السنة التحضيريّة قبل الجيش، السلطات المحليّة، المكاتب الحكوميّة وغير ذلك.

بالإضافة إلى ذلك، تُجرى نشاطات ومشاريع إضافيّة ومتواصلة على نمط “نتحاور” في مجالات الصحّة النفسيّة والعمل والنساء وغيرها، بقيادة زوجة الرئيس.

 

نشاطات وتنظّمات برعاية مبادرة الرئيس

 

المنظّمات والتنظّمات التي تسعى إلى عقد حوارات بين مختلف الفئات في المجتمع الإسرائيليّ يتمّ الاعتراف بنشاطها هذا على أنّه جزء من “نتجاذب أطراف الحديث”، أي جزء من مبادرة الرئيس للحوار الإسرائيليّ. المبادرات والتنظيمات المتنوّعة التي ستعمل برعاية مبادرة الرئيس لن تؤثّر فقط على المُشارِكين بشكل فوريّ- وإنّما أيضًا ستكون جزءًا من الصدى الجماهيريّ الواسع للحثّ على الحوار والإصغاء والتحاور في هذه الأوقات.

هل تقومون بمبادرة/ تنظُّم ما ينمّي قِيَم الحوار والتفاهم بالحوار لدى جميع فئات المجتمع الإسرائيليّ؟ إذًا سنسعد بمعاينة مدى ملاءمته/ ملاءمتها لمبادرة “نتحاور”: مبادرة الرئيس للحوار الإسرائيليّ.

أرسِلوا وصفًا مُختصرًا للمبادرة ومُنظِّميها إلى عنوان البريد الإلكترونيّ التالي: BeitHaam@president.gov.il

يعمل المنتدى بالتعاون مع جمعيّة الحياة والبيئة، ويشكّل منصّة للتعاون في موضوع المناخ في الداخل الإسرائيليّ والإقليميّ والدولي.ّ

 

تصوير: عاموس بن جرشوم/ مكتب الصحافة الحكومي

يهدف منتدى المناخ الإسرائيليّ، الذي بادر إليه رئيس الدولة يتسحاق هرتسوج، إلى تغيير سلوك إسرائيل في كل ما يتعلق بأزمة المناخ.

إنّ إقامة هذا المنتدى تدلّ على التزام الدولة بأن تكون في واجهة التعامل مع هذه المسألة في العالم، كما أنّها تصوّب نحو حثّ التعاون بين الفئات والأوساط المختلفة في المجتمع الإسرائيليّ، وليس هذا وحسب وإنّما أيضًا حثّ التعاون الإقليميّ والدوليّ بهذا الشأن، وذلك من خلال الجمع بين دوائر صنع القرار بأعلى المستويات مع ودوائر البحث والعمل المناخي في إسرائيل.

أُطلق هذا المنتدى، الذي يترأّسه د. دوف حنين، في شهر كانون الثاني من عام 2022، وهو يعمل برعاية بيت الرئيس.

المبدأ الأساسيّ الذي يوجّه عمل منتدى المناخ هو الإدراك بأنّ هناك حاجة إلى القيام بخطوات وأعمال بشكل فوريّ وبنطاق مختلف عمّا كان حتّى الآن، وذلك من أجل إيصال إسرائيل إلى المكان الذي يجب أن تكون به، سواء كان ذلك من ناحية تقليل انبعاث الغازات أو من ناحية الاستعداد للحياة في عصر التقلّب المناخيّ. يشكّل هذا المنتدى فرصة لبلورة مبادرات هامّة ورياديّة في مسألة الأزمة المناخيّة بالتعاون مع مختلف الفئات والأوساط بغية تغيير السياسة والمساهمة في تغيير الواقع.

المُشارِكون في نشاط المنتدى هم بعض مُمثِّلي ومُمثِّلات المجتمع المدنيّ، الأكاديميا، الحكومة، الكنيست، السلطة المحليّة، وهيئات من الجهاز الاقتصاديّ والحقل الثقافيّ والإعلام والعلوم الإنسانيّة.

عند تولّي الرئيس هرتسوج لمنصبه وخلال إلقائه لخطاب القَسَم في الكنيست، أعرب عن التزامه الشديد بأزمة المناخ والتجهّز لها ومواجهتها.

وعلى مرّ السنة، قام الرئيس بنشاطات كثيرة في هذا المجال بالتعاون مع منتدى المناخ. يتحدّث الرئيس عن قضيّة المناخ خلال جولاته في البلاد، كما وعقد خلال السنة عدّة لقاءات بهذا الخصوص، من بينها لقاءات مع رؤساء شركات تكنولوجيّة قياديّة. كما وطُرح ونوقش موضوع المناخ في جميع لقاءات الرئيس مع رؤساء الدول والحكومات، وتمّت تنمية وتعجيل تعاونات ستؤثّر على دولة إسرائيل والشرق الأوسط بأسره. في شهر تشرين الثاني الماضي، قاد الرئيس البعثة الإسرائيليّة للجنة المناخيّة للأمم المتّحدة COP27 التي عُقدت في شرم الشيخ في مصر، وعرضت رؤيا ومساهمة دولة إسرائيل أمام زعماء العالَم.

بالإضافة إلى ذلك، طرح الرئيس موضوع المناخ في جميع محادثاته مع مُمثِّلي الأحزاب المختلفة خلال جولة الاستشارات التي عقدها قبيل تكليف أحد الأحزاب بتشكيل الحكومة بعد الانتخابات للكنيست ال 25، فخلال هذه المحادثات أطال الرئيس الحديث عن أزمة المناخ وطالب جميع مُمثِّلي الأحزاب بتولية أهمية لهذا الموضوع وعدم إهماله.

وفي إطار مساعيه للنهوض بهذه القضية في الأكاديميا الإسرائيليّة، استضاف الرئيس جميع رؤساء الجامعات الإسرائيليّة في مقرّ إقامته، بالإضافة إلى رئيس لجنة التخطيط والميزانيات في مجلس التعليم العالي، وحدّثهم عن أهميّة تنمية نشاط الجامعات بهذا الشأن، وخاصّةً المبادرات التي لها صلة بالجامعات والتي كانت قد طُوِّرت في المنتدى.

 

لكلّ سؤال عن المنتدى يمكنكم التوجّه إلى كيرِن عَميحاي، قائمة بأعمال مديرة منتدى المناخ الإسرائيليّ، من خلال البريد الإلكترونيّ التالي: climate@president.gov.il

أما فيما يتعلق بالتعاونات مع بيت الرئيس في مواضيع المناخ والاستدامة، يمكن التوجه لطال جلبرت الذي يُركز هذا الموضوع في بيت الرئيس: tal@president.gov.il

 

تُستخدَم الرياضة كوسيلة للتحاور بدون كلام- في كلّ ملعب وفي كلّ لعبة. تُمكّن الرياضة المجموعات المختلفة والأفراد من الاندماج والإحساس بأنّهم جزء من اللعبة.

تُعتبر الرياضة محفز كبير لنمو المجتمع الإسرائيليّ، وحتّى أنّها تحثّ على سيرورات أخلاقيّة واجتماعيّة من خلال القِيَم التي من عالَم الرياضة التي تؤثّر ودائمًا ستؤثّر على المجتمع الإٍسرائيليّ.

في إطار مشروع “لعبة جماعيّة” المُفعَّل من قِبَل جمعيّة “قيم رياضة” والمشترك بينها وبين مقرّ إقامة الرئيس، مئات النوادي الرياضيّة تتبنّى قِيَم “نتجاذب أطراف الحديث”. برامج الدَّمج والنشاطات الرياضيّة المُفعَّلة في إطار مشروع “لعبة جماعيّة” تشكِّل فرصة للتواصل بين الناس، وتطوير قدرات اجتماعيّة وجماعيّة، روح القيادة، التميّز والثقة بالآخر وتقبُّله وللاحتفاء بالمشترك بين عشرات آلاف الشبيبة والرياضيّين والرياضيّات من مجمل الفئات التي يتألّف منها المجتمع الإسرائيلي.

يتمّ الاعتراف بالنوادي والمنظّمات المُتميِّزة وتكريمها في حفل وسام الرئيس للّعبة الجماعيّةالذي يشدّد على أربعة مواضيع مركزيّة تتطرّق إليها برامج الدمج:

تطوير البنات والفتيات في الرياضة

صحيح أنّه يبدو لأوّل وهلة بأنّ البنات والفتيات لا يَهْتَمِمْنَ كثيرًا بالرياضة، إلّا أنّهنّ في الحقيقة يواجهن الكثير من العوائق التي تمنعهنّ من المواظبة وتطوير اهتمامهنّ بالمجال وقدراتهنّ. من بين هذه العوائق الوصمات الاجتماعيّة، عدم الانكشاف الكافي على المجال وعدم وجود نساء ليشكّلن قدوة للأخريات في هذا المجال، دعم غير كافٍ في البيت، ومُدرِّبون تنقصهم الأدوات واللغة لمساعدة الفتيات على المواظبة على الرياضة. مع ذلك، هناك عوامل تؤثّر بشكل إيجابيّ على دافعيّة البنات والفتيات للمواظبة، والتطوُّر والبقاء في الإطار الرياضيّ كالعلاقات الاجتماعيّة الجيّدة، العلاقات الإنسانيّة ودعم المُدرِّب، دعم من البيت والتعلُّق بالنادي والشعور بالانتماء إليه.

في إطار مشروع لعبة جماعيّةستعمل جمعيّة قِيم الرياضة على إنشاء مقياس لتفعيل نادي رياضي برؤية جنسانيّة، وعلى تطوير برنامج مجتمعيّ من أجل الحفاظ على البنات والفتيات في الإطار الرياضيّ وتجنيدهنّ له. جمعيّة قِيَم الرياضة سترافق نوادي البنات والفتيات لكرة القدم وكرة السلّة بغية مساعدة هذه النوادي على توفير الشروط والبيئة التي ستقدّم للبنات والفتيات من مجمل الفئات السكانيّة الفرصة المتكافئة لمواظبتهنّ على الرياضة واستغلالهنّ لكامل قدراتهن،ّ ومساعدتهنّ على الاستمرار في انخراطهنّ في عالَم الرياضة كمُدرِّبات وحاكمات ومدُيرات. في إطار هذا البرنامج، ستحصل النوادي على عدّة أنواع من المُرافَقات، بما في ذلك ورشات للمُديرين، ورشات للمُدرِّبين، ورشات للّاعبات، لقاءات للأهل وشبكها مع قسم الرياضة في السلطة المحليّة.

دمج الأولاد/ البنات والشبيبة عموما والشبيبة من ذوي الإعاقة الاحتياجات الخاصّة في الرياضة

أقسام الأولاد والشبيبة في نوادي كرة القدم في إسرائيل تشكِّل مركزًا وبيتًا اجتماعيًّا لعشرات آلاف الأولاد والشبيبة. يحقّ لكلّ ولد وبنت أن تتوفّر لهما فرصة متكافئة للمشاركة في نشاط رياضيّ في حيِّز مُحتوٍ وملائم لاحتياجاتهما من أجل تعزيزهما وزيادة ثقتهما بأنفسهما كي يتمكّنا من قيادة أداء اجتماعيّ بصورة أفضل.

التفاعل بين الأولاد/ البنات والشبيبة، الذين يختلفون عن بعضهم البعض في ميزاتهم واحتياجاتهم،  خلال التدريبات يساعد على تطوير التسامح، الاحتواء، التواصل والتعاون من أجل تحقيق أهداف مشتركة. إنّ هذا الوجود المميّز للمجموعات الرياضيّة من ذوي أو من غير ذوي الاحتياجات الخاصّة يوفّر فرصة لتخطيط الشبكة الاجتماعيّة من خلال ممارسة الرياضة الجماعيّة التي تشكِّل ركنًا مركزيًّا في الهويّة والانتماء.

في إطار مشروع لعبة جماعيّةستعمل جمعيّة قيم الرياضة بالتعاون مع اتّحاد كرة القدم لدمج برنامج يهدف إلى تفعيل النوادي الرياضيّة في فرع كرة القدم من خلال الدمج بين اللاعبين من ذوي الاحتياجات الخاصّة ومن غير ذوي الاحتياجات الخاصّة، وإنشاء بُنى تحتيّة لدمج الأولاد/ البنات من ذوي الاحتياجات الخاصّة في أُطُر رياضيّة غير رسميّة.

في إطار البرنامج، ستحصل النوادي الرياضيّة على عدّة مُرافَقات  تشتمل على ورشات للمُديرين “لبناء حصانة تنظيميّة ونادٍ مُدمَج”، ورشات مُدرِّبين “للتدريب المُدمَج”، برنامج للّاعبين/ اللاعبات وبرنامج للأهل في المجموعة المُدمَجة.

تمكين الأولاد والبنات من الضواحي الاجتماعيّة والجغرافية في الرياضة

يتعرّض الأولاد والشبيبة في السنوات الأخبرة إلى ظواهر اجتماعيّة سلبيّة من العنف والعنصريّة والانعزال الاجتماعيّ وانعدام الأمان وعدم استغلالهم لجميع القدرات التي يتمتّعون بها. كشف البحث الشامل، الذي درس جهاز التعليم الإسرائيليّ ومدى ملاءمته للقرن الواحد والعشرين، أنّ المؤهّلات العاطفيّة والاجتماعيّة جوهريّة للأولاد والشبيبة كي يندمجوا في المجموعة والمجتمع، وهذا الأمر صحيح أيضًا بالنسبة للمراهقين الذين ينشأون في الضاحية الاجتماعيّة والجغرافيّة.

إنّ الإطار الرياضيّ الدائم والمتواصل يشكّل منصّة لحيّز تعليميّ هامّ بفضل النشاطات المُنظّمة به والقيمة المُضافة الكامنة بها. يوجد اليوم نقص في الأُطُر الرياضيّة غير المهنيّة التي يمكنها أن تلبّي احتياجات الشبيبة، إذ يمكن للإطار الرياضيّ الدائم والمتواصل أن يشكّل منصّة لتعزيز الحصانة العاطفيّة لدى الأولاد والشبيبة.

في إطار مشروع لعبة جماعيّةستعمل جمعيّة قِيَم الرياضة بالتعاون مع شركة المراكز الجماهيريّة لافتتاح أُطُر رياضيّة اجتماعيّةتربويّة للشبيبة.

في إطار هذا البرنامج، ستقوم النوادي المتفوّقة في كرة القدم الرجاليّة بتبنّي ومرافقة فِرَق كرة القدم الاجتماعيّة من قرى الشبيبة الخاضعة لإشراف إدارة  التعليم الاستيطاني، فلاعبو الاتّحاد المتفوّق في إسرائيل يشكّلون قدوة بالنسبة للكثيرين من الشبيبة ويمكنهم  أن يؤثّروا، بمدًى كبير، على تمرير رسائل اجتماعيّة وأخلاقيّة وتربويّة للشبيبة.

تطوير التسامح والحوار المشترك في الملاعب الرياضيّة

على الحيّز الرياضيّ أن يشكّل منصّة للحوار الاجتماعيّ والثقافيّ الإيجابيّ، وأن ينمّي قيمَتَي التسامح وتقبُّل الآخر.

سيعمل برنامج الدمج على تشجيع التسامح وإنشاء مناخ إيجابيّ في الحيّز الرياضيّ. سيُفعَّل البرنامج في النوادي المهنيّة ولدى المُشجِّعين، وذلك من أجل إنشاء حوار مشترك ينمّي التشجيع الإيجابيّ والتحاور في الحيّز الرياضيّ والقضاء على العنف

لتفاصيل إضافيّة عن اللعبة الجماعيّة يمكنكم التوجّه إلى بَتئيل جاربي، مديرة جمعيّة قيم الرياضة، من خلال البريد الإلكترونيّ:  

Batel@valuesports.org

 

 

منتدى يهودي عالمي الذي سيتناول القضايا والتحديات الهامة للمجتمعات اليهودية في جميع أنحاء العالم وفي إسرائيل، والذي يعمل على خلق جيل جديد للشعب اليهودي.

“صوت الشعب” هي مبادرة فريدة من نوعها تهدف إلى توحيد الأصوات المتنوعة داخل المجتمع اليهودي العالمي وتطوير قيادة مستقبلية. باحتفالنا بمرور 75 عاما على قيام دولة إسرائيل – برج للابتكار والإبداع– يذكرنا هذا بالحاجة الماسة إلى سد الفجوات الآخذة في الاتساع داخل مجتمعاتنا اليهودية المتنوعة.

إن الخلافات حول القضايا الجوهرية تتحدى تقاليدنا القائمة منذ آلاف السنين من الحوار المترابط والروايات المشتركة.

تسعى هذه المبادرة، تحت رعاية رئيس دولة إسرائيل، إلى معالجة هذه التحديات من خلال توفير مساحة غير حزبية وغير سياسية لإجراء محادثات صريحة ونزيهة، كمثل “منتدى دافوس اليهودي”، الذي يسمح باستكشاف وجهات نظر متنوعة.

يهدف هذا النهج المبتكر إلى تقريبنا من بعضنا البعض، مما يتيح إجراء مناقشات هادفة وحساسة واستراتيجية حول القضايا المعقّدة والملحة التي تواجه شعبنا.

وبالإضافة إلى تقديم مقترحات ملموسة للعمل، فإن البرنامج ملتزم بتعزيز الجيل القادم من القادة اليهود، أولئك القادرون على حمل شعلة الشعب اليهودي إلى الأمام مع طرح وجهات نظر جديدة حتى تظل ذات صلة وذات مغزى في الحاضر والمستقبل.

تهدف مبادرة “صوت الشعب” إلى أن تكون بمثابة  منتدى أساسي وحيوي للحوار المستمر في العالم اليهودي.

ومن خلال تشجيع وتسخير قوة الخطاب الجماعي، يتوقع المجلس تهيئة بيئة تفضي إلى استراتيجيات عملية تعكس احتياجات وتطلعات مجتمعنا في العالم. هذه المبادرة ليست مجرد تجمع محدود، بل حوار مستمرة برعاية رئيس الدولة – حوار الذي يتجاوز جدول الاعمال اليومي لصالح الأجيال القادمة من الشعب اليهودي في جميع أنحاء العالم.

لمزيد من التفاصيل، يمكنك الاتصال بموقع صوت الشعب على الرابط:
www.voiceofthepeople.network

هل من أسئلة أخرى؟  أفكار؟ ندعوكم/ن  للكتابة لنا هنا
info@voiceofthepeople.org.il