سيمنح رئيسُ الدولة “وسامَ التميز الرئاسيَّ” لعام 2026 لشخصياتٍ قدمت مساهماتٍ فريدةً لدولة إسرائيل
أعلن الرئيسُ يتسحاق هرتسوغ عن منح "وسامِ التميز الرئاسيِّ" للدفعة الأولى لعام 2026 لشخصياتٍ قدمت مساهماتٍ فريدةً لدولة إسرائيل
أعلن الرئيسُ يتسحاق هرتسوغ عن منح “وسامِ التميز الرئاسيِّ” للدفعة الأولى لعام 2026 لشخصياتٍ قدمت مساهماتٍ فريدةً لدولة إسرائيل
يُمنح “وسامُ التميز الرئاسيّ” من قِبل رئيس الدولة للأفراد الذين قدموا – من خلال أعمالهم أو مواهبهم أو خدماتهم أو بأي وسيلة أخرى – مساهماتٍ استثنائيةً لدولة إسرائيل أو للبشرية. وقد استُحدث هذا الوسامُ بمبادرةٍ من الرئيس التاسع لإسرائيل، الراحل شمعون بيريس، ومُنح لأول مرةٍ في عام 2012.
فور توليه منصبه، شكّل الرئيسُ لجنةً استشاريةً عامةً برئاسة البروفيسور يورام دانتسيغر، قاضي المحكمة العليا المتقاعد، لتتولى مهمة ترشيح شخصياتٍ جديرةٍ لنيل الوسام من حينٍ لآخر. ومنذ ذلك الحين، منح الرئيسُ الوسامَ لشخصياتٍ بارزةٍ من إسرائيل والخارج في مجالاتٍ متنوعة، شملت رؤساءَ دولٍ، وشخصياتٍ محوريةً من مختلف قطاعات المجتمع الإسرائيلي، وقادةً يهوداً من إسرائيل والشتات. وسيتم في وقتٍ لاحقٍ من هذا العام تقديمُ الوسام لشخصياتٍ بارزةٍ أخرى من إسرائيل والشتات.
قائمة الحاصلين على وسام التميز الرئاسي لعام 2026:
* يونا إليان-كيشيت (יונה אליאן קשת)
* البروفيسور حسام حايك (פרופ׳ חוסאם חאיק)
* البروفيسور مولي لاهاد (פרופ׳ מולי להד)
* البروفيسور حيفتسيبا ليفشيتس (פרופ׳ חפציבה ליפשיץ)
* البروفيسور يوسي ليشم (פרופ׳ יוסי לשם)
* آيبي موزس (אייבי מוזס)
* زيفا مكونن (זיוה מקונן)
* المحامي موشيه نيسيم (עו״ד משה ניסים)
* الحاخام حاييم ساباتو (הרב חיים סבתו)
* يهودا إيدر (יהודה עדר)
* البروفيسور أوريئيل رايخمان (פרופ׳ אוריאל רייכמן)
وأكد الرئيسُ أنَّ قِصَصَ كلٍّ من الحاصلين على الوسام تعكسُ الوجهَ الجميلَ للمجتمع الإسرائيلي.
تجدون في المرفق تفاصيلَ تتعلقُ بالحاصلين على وسام التميز الرئاسي:
تفاصيل الحاصلين على وسام التميز الرئاسي لسنة 2026
1. البروفيسور حسام حايك — عالِماً مرموقاً عالمياً في مجالَي تكنولوجيا النانو والطب الحيوي، وهو أستاذٌ في معهد “التخنيون” وباحثٌ في معهد “راسل بيري”. حصل على درجة البكالوريوس في الهندسة الكيميائية من جامعة “بن غوريون”، ودرجة الدكتوراه من معهد “التخنيون”؛ حيث أسس مجموعةً بحثيةً دوليةً طوّرت تقنيةً مبتكرةً للتشخيص المبكر للأمراض باستخدام المؤشرات الحيوية عبر الجهاز التنفسي. لقد أثمرت إنجازاتُه عن حصوله على العديد من الجوائز، بما في ذلك منحة “ماري كوري”، واختياره ضمن قائمة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) لأبرز 35 عالِماً شاباً، وجائزة “ياناي”، وجائزة “هومبولت”؛ كما انتُخب في عام 2025 عضواً (زميلاً) في الأكاديمية الوطنية للمخترعين. وإلى جانب عمله البحثي، يسعى حايك إلى النهوض بالتعليم وتدريب الجيل القادم من الباحثين في إسرائيل، وجعل العلوم في متناول الجميع، وتعزيز الابتكار والتعاون الدولي، مدفوعاً برؤية تهدف إلى تطوير تقنياتٍ مُتاحةٍ وذاتِ أثرٍ اجتماعيٍّ واسعِ النطاق.
2. يونا إليان-كيشيت – واحدةٌ من أبرز الممثلات الإسرائيليات وأكثرهنَّ تقديراً في مجالات المسرح والسينما والتلفزيون، وتشغل حالياً منصب رئيسة نقابة الفنانين الإسرائيليين. وقد استهلت مسيرتَها الفنية مباشرةً بعد إتمام دراستها المسرحية في جامعة تل أبيب، حيث لعبت دور البطولة في مسرحية “سيرة ذاتية” على خشبة مسرح “كاميري”. على مدار أكثر من خمسة عقود، لعبت أدواراً رئيسية عديدة في أبرز مسارح البلاد، بما في ذلك مسارح “كاميري” و”هابيما” و”بيت ليسين”. وقد أثمرت مسيرتها الفنية عن حصولها على جوائز عديدة، منها ״جائزة إنجاز العمر״ في مجال المسرح الإسرائيلي، ״جائزة إنجاز العمر״ من منظمة “אמ״י”. وبصفتها رئيسة لهذه المنظمة، تقود حملاتٍ للدفاع عن حقوق الفنانين، والارتقاء بمكانتهم، وحماية حرية الإبداع والثقافة في إسرائيل.
3. البروفيسورُ مولي لاهاد — وهو من سكان “كريات شمونة”، وأخصائيٌّ نفسيٌّ، وأستاذُ علم النفس في كلية “تل-حاي” الأكاديمية— خبيرٌ عالميٌّ مرموقٌ في مجالات المرونة النفسية، والصدمات النفسية، والتعامل مع حالات الطوارئ. وهو مؤسس “المركز الدولي للوقاية من التوتر” (CSPC) و”معهد العلاج بالدراما”. على مرّ السنين، طوّر نماذجَ مبتكرةً للتعامل مع الصدمات جرى تطبيقُها داخل إسرائيل وخارجها، ولا سيما في أعقاب أحداث السابع من أكتوبر؛ حيث ساهم في تدريب المختصين في جميع أنحاء البلاد. وقد ألّف البروفيسور لاهاد -وشارك في تأليف- 35 كتاباً، ونال تقديراً دولياً وجوائزَ عديدةً، بما في ذلك شهادة تقديرٍ من منظمة الصحة العالمية، وجائزة “مفعال هبايس” للابتكار في مجال الطب.
4. البروفيسورة حيفزيبا ليفشيتز — باحثةً رائدةً تشغل منصب رئيسة برنامج الماجستير في التربية الخاصة بجامعة “بار إيلان”، ورئيسة مختبرَي “ساغول” و”إيتال” المخصصَين للبحث والنهوض بالأفراد ذوي الإعاقة الذهنية. وقد أحدثت أبحاثُها تحولاً جوهرياً في المفاهيم السائدة -سواءً في إسرائيل أو على الصعيد العالمي- من خلال إثبات أن القدرات المعرفية لدى الأفراد ذوي الإعاقة الذهنية ومتلازمة داون تستمر في التطور حتى مرحلة البلوغ. واستناداً إلى أبحاثها، أسست مشروع “عوتسموت – עוצמות”، وهو برنامجٌ فريدٌ يهدف إلى الدمج الأكاديمي للبالغين من ذوي الإعاقة الذهنية في مؤسسات التعليم العالي.
5. البروفيسورُ يوسي ليشم — وهو من سكان منطقة “وادي معيانوت” وشخصيةٌ بارزةٌ في مجالَي علم الطيور والبيئة على المستويَين المحلي والدولي— أستاذٌ فخريٌّ في جامعة تل أبيب، ومؤسسٌ للمركز الدولي لدراسة هجرة الطيور، وأمينٌ لـ “صندوق الهدهد – קרן הדוכיפת”. وقد كرّس البروفيسور ليشم ما يقرب من خمسة عقود لدراسة هجرة الطيور؛ حيث ساهمت أبحاثُه في الحدّ من حوادث الطيران وتعزيز المكافحة البيولوجية للآفات في قطاع الزراعة بالاعتماد على الطيور الجارحة. إلى جانب عمله العلمي، قاد مبادراتٍ في مجال التثقيف البيئي، وأسس شبكةً لمراكز مراقبة الطيور، وعزز التعاون الدولي. وتقديراً لإسهاماته في مجالات البحث والتعليم والحفاظ على الطبيعة، مُنِحَ في عام 2017 ״جائزة إنجاز العمر״ في علم البيئة والعلوم البيئية.
6. السيدُ آيبي موزيس — شخصيةٌ بارزةٌ في النضال من أجل ضحايا الإرهاب في إسرائيل، حيث شغل لسنواتٍ عديدةٍ منصبَ الرئيس المتطوع لـ “منظمة ضحايا الأعمال العدائية”. فبعد فقدانه لزوجته “عوفرا” وابنه “تال” في هجومٍ إرهابيٍّ عام 1987، كرّس أكثر من ثلاثة عقود لتعزيز منظومات الدعم والرعاية وإحياء ذكرى ضحايا الأعمال العدائية والعائلات الثكلى. وعلى مرّ السنين، مثّل صوتَ الضحايا في الكنيست، وفي عام 2021، اختير لإيقاد شعلةٍ تقديرًا لجهوده. ومنذ السابع من أكتوبر، يواصل تقديمَ الدعم لآلاف العائلات الثكلى، والدفاعَ عن حقوقها، والعملَ على تلبية احتياجاتها.
7. زيفا مكونن — ناشطةً اجتماعيةً ومؤسسةً ورئيسةً تنفيذيةً لحركة “أمهات في حالة تأهب – אימהות על המשמר”، التي تقود حملاتٍ مناهضةً للعنف والعنصرية الموجهَين ضد الإسرائيليين من أصول إثيوبية؛ وهي شخصيةٌ بارزةٌ في الجهود الرامية إلى تعزيز المساواة والدمج لهذه الفئة المجتمعية. وقد تولت لسنواتٍ إدارةَ “رابطة اليهود الإثيوبيين”، حيث قادت مبادراتٍ تهدف إلى تعزيز تكافؤ الفرص، وإحداث تغييرٍ في السياسات، والحفاظ على تراث اليهود الإثيوبيين. وإلى جانب نشاطها العام والاجتماعي، تطلق ميكونين مشاريعَ تهدف إلى تمكين المرأة، تعزيز قوة المجتمع، وبناء مجتمعٍ إسرائيليٍّ قائمٍ على المساواة والشمول.
8. المحامي موشيه نيسيم — شخصيةٌ قانونيةٌ بارزةٌ؛ فقد شغل على مدى عقودٍ منصبَ عضوٍ في الكنيست ووزيراً في حكوماتٍ إسرائيليةٍ متعددةٍ، حيث تولى حقائبَ وزاريةً شملت العدلَ، والماليةَ، والصناعةَ والتجارةَ، فضلاً عن شغله منصبَ نائبِ رئيسِ الوزراء. ومنذ انتخابه عام 1959 —حين كان أصغرَ عضوٍ في الكنيست سنّاً في تاريخ الدولة— قاد مبادراتٍ تشريعيةً وإصلاحاتٍ كبرى في مجالي القانون والاقتصاد، وعمل على تعزيزِ توافقٍ واسعِ النطاقِ بشأن القضايا الدستورية. ولم يتوقف عن أداءِ الأدوارِ العامة حتى بعد اعتزاله العملَ السياسي؛ فهو يرأس اليوم مؤسسةَ “ياد هراف نيسيم — יד הרב ניסים”، وهي مؤسسةٌ مكرسةٌ للبحث والتعليم وتدريب القيادات العامة والقيادات الدينية (الحاخامية).
10. الحاخامُ حاييم ساباتو — حاخامٌ وكاتبٌ ومؤسسٌ لمدرسة “بيركات موشيه – ברכת משה” الدينية في “معاليه أدوميم”، فضلاً عن كونه شخصيةً بارزةً تجمع بين عوالم التوراة والأدب والفلسفة. وُلد ساباتو في القاهرة، ثم هاجر إلى إسرائيل عقب طرد عائلته من مصر، وخدم كجنديٍّ مقاتلٍ خلال حرب “يوم الغفران”. وقد حققت أعمالُه الأدبية -بما في ذلك كتبٌ مثل ״تِئوم كافانوت – תיאום כוונות״، و״كعفعافي شاحار – כעפעפי שחר״، و”بوي هارواح – בואי הרוח״ – نجاحاً كبيراً داخل إسرائيل وخارجها؛ إذ تُرجمت إلى لغاتٍ عديدةٍ ونالت جوائزَ مرموقةً، منها جائزةُ “سابير- ספיר” للأدب. وإلى جانب مسيرته التعليمية والأدبية، يكرّس الحاخامُ ساباتو جهودَه لتوجيه أجيالٍ من الطلاب وتعزيزِ التفاهمِ المتبادل والاحترامِ والوحدةِ داخل المجتمع الإسرائيلي.
10. يهودا إيدر — موسيقيٌّ، منتجٌ، معلمٌ ورائدُ أعمالٍ ثقافيٌّ؛ فهو مؤسسُ ورئيسُ “مدرسة ريمون للموسيقى” وعازفُ الغيتار الشهير في فرقة “تاموز”. وعلى مدار أربعةِ عقودٍ، قام بتدريب أجيالٍ من المبدعين والموسيقيين، بالتوازي مع مسيرته المهنية الحافلة كمنتجٍ موسيقيٍّ وموزعٍ ومستشارٍ فنيٍّ لأبرز الفنانين الإسرائيليين. وقد لعب دوراً محورياً في المسيرة الفنية لكلٍّ من مئير أرييل وشلومو آرتزي، كما أسس مدرسة “موزوت – מוזות” المخصصة للشباب المعرضين للخطر. وبفضل إسهاماته الممتدة، يُنظر إليه باعتباره واحداً من أكثر الشخصيات تأثيراً ودوراً في تشكيل ملامح المشهد الموسيقي الإسرائيلي.
11. البروفيسورُ أورييل رايخمان — حُقُوقِيّ ورائدُ أعمالٍ في مجال التعليم وأكاديميٌّ بارزٌ، وهو الرئيسُ المؤسسُ ورئيسُ مجلس إدارة “جامعة رايخمان”. وقد كرّس سنواتٍ عديدةً للنهوض بالتعليم العالي والبحث العلمي وتنمية المهارات القيادية في إسرائيل. ففي عام 1994، أسس “االمركز متعدد المجالات في هرتسليا”، الذي تطور ليصبح “جامعة رايخمان” —وهي أولُ جامعةٍ خاصةٍ في إسرائيل—. وإلى جانب عمله الأكاديمي، قاد مبادراتٍ عامةً ودستوريةً —بما في ذلك تأسيسُ كلية الطب بالجامعة— كما شغل لفترةٍ وجيزةٍ عضويةَ الكنيست. وقد حظي بتقديرٍ واسعٍ ونال العديدَ من الجوائز تقديرًا لإسهاماته في مجالات التعليم والأوساط الأكاديمية والمجتمع الإسرائيلي.