بعد تسع سنوات على آخر تعيين – رئيس الدولة يستضيف مراسم تعيين خمسة قضاة شرعيين جدد ويؤكد: “العدالة ليست مهنة، بل رسالة”
استضاف رئيس الدولة، يتسحاق هرتسوغ، اليوم في مقر إقامة رئيس الدولة في القدس، مراسم أداء اليمين القانونية لخمسة قضاة شرعيين جدد، وذلك بعد مرور تسع سنوات على آخر تعيين في المحاكم الشرعية، في خطوة تُعد محطة مهمة لتعزيز عمل المحاكم الشرعية وخدمة جمهور المتقاضين.
تصوير: حايم تساح / مكتب الصحافة الحكومي
استضاف رئيس الدولة، يتسحاق هرتسوغ، اليوم في مقر إقامة رئيس الدولة في القدس، مراسم أداء اليمين القانونية لخمسة قضاة شرعيين جدد، وذلك بعد مرور تسع سنوات على آخر تعيين في المحاكم الشرعية، في خطوة تُعد محطة مهمة لتعزيز عمل المحاكم الشرعية وخدمة جمهور المتقاضين.
وشارك في المراسم وزيرُ العدل، دافيد أمسالم، ومديرُ المحاكم الشرعية، د. إيهاب أبو غوش، والنائبُ منصور عباس، عضوُ لجنة تعيين القضاة الشرعيين، إلى جانب أعضاء لجنة تعيين القضاة الشرعيين، والقضاة الشرعيين، وشخصياتٍ عامة، وعائلاتِ القضاة الجدد.
وأدّى القضاةُ المعيَّنون اليمينَ القانونية، وهم:
- المحامي خضر المحذي.
- المحامي لؤي منصور.
- المحامية رولى مصالحة زحالقة.
- المحامي مصطفى إغبارية.
- المحامي رامح عواد.
وشهدت المراسم حدثًا تاريخيًا بارزًا بتعيين المحامية رولى مصالحة زحالقة، التي أصبحت ثاني قاضية شرعية في تاريخ دولة إسرائيل، في خطوة تعكس تقدمًا مهمًا نحو تعزيز حضور المرأة في القضاء الشرعي، وتحمل رسالة أمل للنساء في المجتمع العربي وللمجتمع الإسرائيلي بأسره.
وفي كلمته، قال رئيس الدولة:
“منذ لحظة أدائكم اليمين، لم تعودوا أشخاصًا عاديين، بل أصبحتم صوت العدالة ووجهها لكل من يعبر بوابات محاكمكم. وهنا، يتحدث تراث أبناء إبراهيم بصوت واحد: فالعدالة ليست مهنة، بل رسالة، ودوركم رسالة سامية.
يحمل هذا اليوم في طياته أخبارًا مفرحة ومبشرة، فمن بين القضاة الخمسة الجدد امرأة، وهي ثاني قاضية شرعية في تاريخ دولة إسرائيل. إنها لحظة تصحيح وأمل للنساء في المجتمع العربي، وللمجتمع الإسرائيلي بأسره.
نعيش واقعًا لا يكاد يُصدَّق من تفشي الجريمة والعنف في المجتمع العربي، وهي ظاهرة مروعة تحصد أرواح الكثير من المواطنين. إنكم تمتلكون قوة كبيرة للمساهمة في إنقاذ أرواح الكثيرين، فكونوا سفراء للمصالحة، وتصدوا بحزم للعنف، ولحيازة السلاح غير القانوني، وللعنف الأسري.
ندعو الله أن يوفقكم للحكم بحكمة، وأن تكون محاكمكم الشرعية منارةً للعدالة والسلام.”
وقال مدير المحاكم الشرعية، الدكتور المحامي إيهاب أبو غوش:
“يمثل أداء اليمين القانونية لخمسة قضاة شرعيين جدد خطوة مهمة في مسيرة تعزيز جهاز المحاكم الشرعية وتطويره، بعد سنوات طويلة لم تُجرَ خلالها تعيينات جديدة. وستسهم هذه التعيينات في دعم عمل المحاكم، وتقليص أمد التقاضي، وتحسين الخدمة المقدمة للمتقاضين. كما أن انضمام قاضية شرعية جديدة ضمن هذه التعيينات يشكل خطوة إضافية تعكس التطور الذي يشهده الجهاز القضائي الشرعي.”
وأكد رئيس الدولة أن المحاكم الشرعية تؤدي دورًا محوريًا في ترسيخ العدالة، وصون حقوق المتقاضين، وتعزيز قيم الصلح والتماسك المجتمعي، معربًا عن ثقته بأن القضاة الجدد سيؤدون رسالتهم بإخلاص وحكمة.
وتأتي هذه التعيينات بعد انقطاع دام تسع سنوات، لتفتح صفحة جديدة في مسيرة المحاكم الشرعية، وتعزز قدرتها على مواصلة أداء رسالتها في خدمة المواطنين، إلى جانب الرسالة التاريخية التي يحملها تعيين ثاني امرأة قاضية شرعية، باعتباره إنجازًا بارزًا يعكس تطورًا مهمًا في مكانة المرأة داخل منظومة القضاء الشرعي.